أوابك تجتمع مع الشركات العربية المنبثقة عن المنظمة لتفعيل خطط تطوير انشطتها

عبدالله المملوك

في إطار متابعة تنفيذ إجراءات خطة تفعيل وتطوير نشاط منظمة أوابك المعتمدة من مجلس وزراء المنظمة ، عقدت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) اليوم الاثنين اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة الأمين العام علي بن سبت مع ممثلي الشركات العربية المنبثقة وهم المهندس مازن مطر، العضو المنتدب للشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري)، والأستاذ علي الصغير، المدير العام للشركة العربية للخدمات البترولية، والأستاذ ياسين الصياد، المدير التجاري في الشركة العربية البحرية لنقل البترول، والأستاذ سهيل شاتيلا، ممثل الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب). كما شارك من الأمانة العامة كل من المهندس عماد مكي، المشرف على إدارة الشؤون الفنية، والمهندس وائل حامد عبد المعطي، خبير صناعات غازية.

وفي بداية اللقاء أثنى الأمين العام لمنظمة أوابك على ما تم إنجازه خلال الاجتماعات التمهيدية السابقة التي ساهمت في رسم خارطة طريق لإجراءات وإمكانات تعزيز التعاون بين المنظمة والشركات العربية المنبثقة عنها.

وأوضح بن سبت أن الاجتماع سيخصص لمناقشة ثلاث موضوعات رئيسية:
• الاقتراحات المتعلقة بموضوعات الدراسات التي يمكن إعدادها في الاختصاصات ذات الاهتمام المشترك بين المنظمة والشركات.
•فرص التعاون بين الشركات المنبثقة، وكيفية تنفيذها.
• التعرف على التحديات التي تواجه سير عمل الشركات المنبثقة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للتغلب عليها بما يحقق مصالح كافة الأطراف.

وفي ختام كلمته، ثمن الأمين العام روح التعاون بين المنظمة والشركات المنبثقة متمنياً أن يحقق الاجتماع الأهداف المرجوة، وأن يتم وضع خطة عمل تنفيذية تحدد الإجراءات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك خلال الفترة المقبلة على أن يتم التصديق عليها بشكلها النهائي في الاجتماع القادم.

ثم أعطى الأمين العام المجال للمهندس/وائل عبد المعطي، خبير صناعات غازية بالمنظمة، لتقديم عرض موجز تناول نتائج وتوصيات الاجتماعات السابقة ورؤية الأمانة العامة حول الأدوار التي يمكن أن تقوم بها المنظمة في سبيل تعزيز التعاون مع الشركات العربية والتي تنقسم إلى:
• دور تنفيذي مشترك: بين الأمانة العامة لأوابك والشركات المنبثقة لتنفيذ أنشطة ذات اهتمام مشترك.
• دور تنسيقي تقوم به الأمانة العامة لتعزيز فرص التعاون والتكامل بين الشركات المنبثقة فيما بينها، وبين الشركات الوطنية في الدول الأعضاء والدول العربية الأخرى، وفتح مجالات للعمل المشترك.
• دور تنظيمي تقوم به الأمانة العامة عبر تلقي مقترحات الشركات المنبثقة لرفعها في صيغة توصيات إلى مجلس وزراء المنظمة الموقر.

بعد ذلك، فتح الأمين العام المجال للنقاش حول الموضوعات الرئيسية المطروحة. حيث قدم ممثلو الشركات العربية عدة أفكار ومقترحات تساهم في تعزيز التعاون البناء بين الشركات والأمانة العامة، كعقد مؤتمرات تتناول موضوعات ذات أولوية للصناعة، كما أبدت الشركات العربية استعدادها لمشاركة الأمانة العامة في إعداد ورشة العمل المزمع عقدها خلال شهر أكتوبر المقبل حول سوق النقل البحري.

كما أكد المجتمعون على أهمية إعداد دراسات في مجالات محل اهتمام للشركات، منها على سبيل المثال، دراسة حول الآفاق المستقبلية لسوق النقل البحري (النفط، المنتجات البترولية، الغاز الطبيعي المسال)، ودراسة تتناول موضوع وقود السفن في ضوء التطورات العالمية لاستخدام أنواع جديدة من الوقود مثل الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين، ومواضيع أخرى تتعلق بتقنيات احتجاز غاز ثاني أوكسيد الكربون واستخداماته في عملية الاستخلاص البترولي المعزز، وأنشطة الاستكشاف والحفر على المستوى الإقليمي وأنشطة بناء وصيانة السفن. كما تم التطرق إلى الفرص التي تسعها إليها الشركات في الدول الأعضاء.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على ما يلي:
• فيما يتعلق بالدور التنفيذي للمنظمة، متابعة تسمية فرق عمل من قبل الشركات المنبثقة يناط بها وضع “خطة عمل” تحدد الإجراءات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك خلال الفترة المقبلة على أن يتم التصديق عليها بشكلها النهائي في الاجتماع القادم.
• فيما يتعلق بالدور التنسيقي للمنظمة، تتلقى الأمانة العامة مقترحات الشركات المنبثقة لتعزيز فرص التعاون والتكامل فيما بينها، ومع الشركات ذات العلاقة والنشاط في الدول الأعضاء والدول العربية الأخرى.
• فيما يتعلق بالدور التنظيمي للمنظمة، تقوم الأمانة العامة بإعداد تقارير حول الإجراءات المطلوبة لتعزيز عمل الشركات المنبثقة، واقتراح الحلول والتوصيات تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه القادم لاتخاذ ما يراه مناسباً.
وفي كلمته الختامية، وجه الأمين العام الشكر لممثلي الشركات على تعاونهم البناء، وأكد على أهمية استمرار التواصل وعقد هذه الاجتماعات المثمرة.