أكبر مصفاة في فيتنام تستعيد إنتاجها بداية من منتصف فبراير

من المتوقع أن تستعيد أكبر مصفاة في فيتنام إنتاجها تدريجيًا بدءًا من منتصف فبراير/شباط، عقب تلقّيها التمويل اللازم للحفاظ على تشغيل عملياتها.

وتجنّبت مصفاة نغي سون الفيتنامية إغلاقًا مطولًا الشهر الماضي، بعد حصول مساهم رئيس على تمويل قصير الأجل عقب خلاف بين المساهمين بشأن تمويل النفط الخام، إثر خفضها في وقت سابق معدل التشغيل.

وأفادت تقارير صحفية بأن أكبر مصفاة في فيتنام تعمل بمعدلات مخفضة تبلغ نحو 80%، بسبب مشكلات تتعلق بشراء الخام.

إلّا أن أكبر مصفاة في فيتنام سعت منذ ذلك الحين للحصول على موافقة الجهات الراعية لتحسين احتياجاتها التمويلية، بحسب ما نقلته منصة “آرغوس ميديا”.

حلّ مشكلات التمويل
مصفاة نغي سون -وهي أكبر مصفاة في فيتنام- هي مشروع مشترك بين شركة النفط المملوكة للدولة بتروفيتنام، ومؤسسة البترول الكويتية، والشركتين اليابانيتين إيديمتسو وميتسوي.

وكانت هناك مخاوف في البداية تتعلق بإغلاق المصفاة من منتصف فبراير/شباط إلى نهاية مارس/آذار، بسبب قضايا مالية.

إلّا أن إدارة أكبر مصفاة في فيتنام صرّحت -في 30 يناير/كانون الثاني- بأنها وافقت على اقتراح قصير الأجل مع رعاتها للحفاظ على عمليات مستقرة ومستدامة، قائلة: “ربما لن تكون هناك حاجة لإغلاق مطول”.

وتمتلك إيديمتسو ومؤسسة البترول الكويتية حصة تبلغ 35.1% لكل منهما في المصفاة -بقدرة 200 ألف برميل يوميًا، والتي تلبي ثلث احتياجات فيتنام النفطية- بينما تمتلك بتروفيتنام 25.1%، وميتسوي تمتلك 4.7%.

إعادة تشغيل المصفاة
كان المدير العامّ في إيديمتسو، يوشيتاكا أونوما، قد صرّح -في مؤتمر صحفي عن الأرباح يوم الثلاثاء- بأن “المصفاة تتخذ إجراءات لإعادة معدل التشغيل إلى المستويات الطبيعية”، دون تحديد الموعد.

وقال: “منذ حلّ مشكلة التمويل قصير الأجل، ليس لدينا خطة لتسجيل خسارة بقيمة أكبر مصفاة في فيتنام”.

وأضاف أونوما أن المساهمين في أكبر مصفاة في فيتنام يُجرون محادثات لتحسين وضعها المالي، لأن التمويل ليس وافرًا، حسبما نقلت منصة ناسداك.

ولدى سؤاله عمّا إذا كان إيديمتسو سيقدّم دعمًا ماليًا جديدًا، قال أونوما: “ليس لدينا مثل هذه الخطة في الوقت الحالي”
في إشعار أصدرته اليوم، أكدت بتروفيتنام أن أيّ نقص حالي في وقود النقل يرجع إلى تخزين الوقود من قبل شركات النفط الأصغر، التي تتوقع ارتفاعًا في الأسعار.

وشددت بتروفيتنام على أن البلاد لديها ما يكفي من الأدوات لضمان إمدادها بالبنزين والنفط.

بصرف النظر عن استئناف الإنتاج في مصفاة نغي سون الفيتنامية، قالت بتروفيتنام أيضًا، إن مصفاة دونغ كوات في البلاد رفعت معدلات تشغيلها إلى نحو 105%، بدءًا من 7 فبراير/شباط، ارتفاعًا من 103% قبل العام القمري الجديد.

تحرك حكومي لمواجهة الأزمة
كان المشترون الفيتناميون -مثل بتروليمكس وبي في أويل- يبحثون بنشاط عن زيت الوقود والبنزين في الأسابيع القليلة الماضية، في حين إن البلاد تتعامل مع مشكلات الإمداد المحتملة لوقود النقل.

إذ طلب نائب رئيس الوزراء الفيتنامي، لي فان ثانه، من وزارة الصناعة والتجارة إجراء عمليات تفتيش على وجه السرعة لمنع الادّخار غير القانوني للبنزين من أجل الربح، خلال اجتماع لبحث إنتاج النفط وتوريده للسوق المحلي يوم الثلاثاء.

وفي الاجتماع، قال نائب وزير الصناعة والتجارة، دو ثونغ هوي، إن إمدادات البنزين المحلية تلبي 75% من طلب السوق، وتأتي نسبة 25% المتبقية من الواردات، وفقًا لما نقلته منصة “إين نيوز”.

يُذكر أن معظم محطات الوقود توقفت عن البيع، لأنها تحصل على النفط من صغار التجّار والموزّعين، بينما قيَّد بعضهم مبيعاتهم عمدًا في انتظار زيادة أسعار التجزئة.