عالمي

أسواق النفط .. تحسن التوقعات العالمية للطلب وسط علامات للتحفيز الصيني

[ad_1]

قال تقرير “ريج زون” النفطي الدولي، إن تضييق إمدادات النفط العالمية والتوقعات بأن تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهايته دفع الخام إلى أطول فترة من المكاسب الأسبوعية منذ أكثر من عام.
وأشار التقرير إلى اختراق الخام الأمريكي المستوى النفسي عند 80 دولارا للبرميل في ختام الأسبوع الماضي متوجا اندفاعا بدأ أواخر يونيو، وكاد يمحو خسائر هذا العام، في وقت أعادت موسكو تأكيد التزامها بخفض الصادرات الخام، ودفع ذلك البنوك الدولية، بما في ذلك ستاندرد تشارترد ويو بي إس، إلى توقع تقلص المخزونات العالمية خلال الأشهر المقبلة.
ونوه التقرير إلى ظهور علامات انخفاض العرض في كل من الأسواق المادية والمالية، حيث انخفضت المخزونات في مركز التخزين الرئيس في الولايات المتحدة في كوشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 7.5 مليون برميل خلال الأسابيع الأربعة الماضية، ما دفع المخزونات إلى أدنى مستوياتها منذ مايو.
وأبرز قول وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولجينوف أن روسيا خفضت صادرات النفط في يوليو بموجب التزامات “أوبك+”، وتعتزم القيام بذلك مرة أخرى في أغسطس، معتبرا أنه يتم دعم الأسعار من خلال معنويات المخاطرة الأوسع نطاقا وتحسنت التوقعات العالمية للطلب وسط علامات التحفيز الإضافي للاقتصاد الصيني والتكهنات بأن رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهايته.
وأضاف، أنه على الرغم من الارتفاع يستعد التجار لتصحيح محتمل، حيث يتم تداول النفط الخام في منطقة ذروة الشراء بقوة نسبية في عدة مناسبات هذا الأسبوع، موضحا أنه لا تزال الأسعار متقلبة وعرضة لتقلبات كبيرة، حيث تحوم الفائدة المفتوحة بالقرب من أدنى مستوياتها منذ يناير الماضي.
وأوضح التقرير أنه بعد الربع الثاني المحدود النطاق ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، موضحا أن هذا ما قاله المحللون في ستاندرد تشارترد، مضيفا أن خام برنت استقر عند أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 82.74 دولار للبرميل في 24 يوليو الجاري.
وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار هو اعتراف متأخر في السوق بحدوث تشديد كبير، متوقعا أن تتحد زيادة موسمية في الطلب مع تقييد إنتاج المنتجين لتؤدي إلى عجز كبير في العرض خلال الشهرين المقبلين، منبها إلى توقع أن يصل الطلب إلى أعلى مستوى له على الإطلاق الشهر المقبل ثم يسجل ارتفاعات جديدة في ديسمبر 2023 وفبراير ومارس ويونيو وأغسطس 2024. وذكر التقرير أن المحللين الدوليين ما زالوا متفائلين على المدى القصير خلال الربع الثالث من 2023 مع تخفيضات “أوبك+” وزيادة عمليات التشغيل، وكلاهما بدأ ببطء ويجب أن يضيق الأرصدة، حيث ساعدت بيانات كل من العرض والطلب في دعم مكاسب أسعار النفط، موضحا أنه على جانب الطلب سجلت الولايات المتحدة تسارعا في عمليات التشغيل مع زيادة الإنتاجية بمقدار 629 ألف برميل يوميا.
ونوه إلى أن شح المعروض من خلال تعطل قصير في ليبيا، وانقطاع صغير في الإنتاج في نيجيريا، دعم الارتفاع الحالي مرجحا تصحيحا في الأسعار في الربع الرابع من العام الجاري والربع الأول من 2024، وذلك نتيجة لنمو الإنتاج في الولايات المتحدة وبحر الشمال وتباطؤ نمو الطلب بسبب تأثيرات الركود. من جانبه، ذكر تقرير “أويل برايس” النفطي الدولي أن خام برنت الذي تجاوز 84 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل كان الدافع وراء الزيادة هو الحفاظ على توازن الإمدادات من قبل “أوبك+”، موضحا أن التخفيضات إلى جانب بعض الانقطاعات غير الطوعية دعمت سوق النفط، ما أدى إلى خمسة أسابيع متتالية من المكاسب.
ونوه إلى تزايد الرغبة في المخاطرة في الأسواق المالية الأوسع مع تزايد التوقعات بأن البنوك المركزية، مثل “الاحتياطي الفيدرالي” تقترب من نهاية حملات تشديد السياسة، وهذا التطور إيجابي للنمو العالمي والطلب على الطاقة، ما يعزز توقعات أسعار النفط.
من ناحية أخرى، وفيما يخص الأسعار في ختام الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار النفط في ختام التعاملات، الجمعة، وسجلت مكاسب للأسبوع ‏الخامس على التوالي وسط تفاؤل بين المستثمرين باستمرار ارتفاع الأسعار بفضل ‏تعافي الطلب وتخفيضات الإمدادات.‏ وزادت الشهية للمخاطرة في الأسواق المالية بصفة عامة بفعل توقعات متزايدة ‏باقتراب بنوك مركزية كبيرة، مثل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك ‏المركزي الأوروبي، من إنهاء دورة التشديد النقدي، وهو ما عزز التوقعات للنمو ‏العالمي والطلب على الطاقة. وارتفع خاما القياس نحو 5 في المائة هذا الأسبوع مدعومين بتخفيضات الإمدادات التي ‏أعلنها تحالف “أوبك+” في وقت سابق من الشهر الجاري. ويتجه الخامان لتسجيل ‏مكاسب 13 في المائة خلال الشهر.‏ وارتفع مزيج برنت 75 سنتا إلى 84.99 دولار للبرميل عند إغلاق الجمعة، ‏بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتا إلى 80.58 دولار للبرميل.‏ وزادت التوقعات بنمو الطلب، الخميس، بعدما نما الناتج المحلي الإجمالي ‏الأمريكي في الربع الثاني بمعدل 2.4 في المائة، وهو ما تجاوز التوقعات، ويدعم وجهة نظر ‏جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي القائلة بأن الاقتصاد قادر على ‏تحقيق ما يسمى “الهبوط الهادئ”.‏ من جانب آخر، ذكر تقرير “بيكر هيوز” الأمريكي الأسبوعي المعني بأنشطة الحفر، أن العدد الإجمالي لمنصات الحفر النشطة في الولايات المتحدة انخفض بمقدار خمس هذا الأسبوع.
ولفت إلى انخفاض إجمالي عدد الحفارات إلى 664 هذا الأسبوع حتى الآن هذا العام، مشيرا إلى خسارة أكثر من 100 منصة حفر نشطة، حيث انخفض عدد الحفارات هذا الأسبوع بمقدار 411 منصة، مقارنة بعدد الحفارات في بداية 2019 قبل انتشار الوباء.
ونوه إلى انخفاض عدد الحفارات النفطية بواقع 1 هذا الأسبوع إلى 529 بانخفاض 92 حتى الآن في 2023. وانخفض عدد منصات الغاز بمقدار 3 إلى 128 بخسارة 28 منصة غاز نشطة منذ بداية العام، وفقدت الحفارات المتنوعة منصة واحدة هذا الأسبوع الماضي.
وأفاد بارتفاع عدد الحفارات في حوض بيرميان من 1 إلى 17 منصة أقل من الفترة نفسها من العام الماضي، وقد انخفض عدد الحفارات في إيجل فورد بمقدار 2، وهو الآن أقل بـ 17 من هذا الوقت من العام الماضي.
وأبرز التقرير انخفاض مستويات إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 100 ألف برميل يوميا إلى 12.2 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 21 يوليو -وفقا لآخر تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأسبوعية- وذلك على قدم المساواة مع مستويات الإنتاج في بداية العام، كما ارتفعت مستويات الإنتاج في الولايات المتحدة الآن 100 ألف برميل يوميا، مقارنة بالعام الماضي.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى