أسعار النفط

أسعار النفط ترتفع 2% مع تعثر محادثات السلام وعودة تدفقات هرمز

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً للسلام يهدف إلى إنهاء النزاع بين البلدين وإعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى التوترات في منطقة الشرق الأوسط مرتفعة.

وبحلول الساعة 04:05 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.75 دولار، أو 2.64%، لتصل إلى 107.07 دولار للبرميل. كذلك ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.73 دولار، أو 1.87%، ليسجل 94.14 دولار للبرميل.

مقترح إيران للسلام يضغط على أسواق النفط

كانت إيران قد طرحت مقترحاً للسلام خلال الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وقالت إن المقترح وصل إلى الجانب الأميركي من خلال وسطاء قطريين.

لكن ترامب أعلن يوم السبت رفضه للخطة الإيرانية. ومع ذلك، قال في مقابلة هاتفية مع موقع «أكسيوس» أمس الأحد إنه يتوقع أن تستأنف المفاوضات الأميركية مزيداً من المحادثات خلال الأسبوع الجاري.

إعلان

وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه أسواق النفط عن كثب مستقبل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، في ظل ارتباطه بتدفقات كميات كبيرة من الخام والمنتجات النفطية.

خام برنت يرتفع رغم خسائر النفط الأميركي

وعلى أساس أسبوعي، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 0.4% خلال الأسبوع الماضي. في المقابل، تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.9%.

وجاء انخفاض الخام الأميركي وسط مخاوف من اتجاه الولايات المتحدة إلى حظر صادرات الديزل، في محاولة لاحتواء الأسعار القياسية، وهو ما قد يؤدي في الوقت نفسه إلى الحد من كميات منتجات التكرير المتاحة في السوق الأميركية.

وقال محللو بنك «إيه.إن.زد» إن منتجات النفط المكررة لا تزال تمثل نقطة ضغط على السوق. وأشاروا إلى أن ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية يزيد مخاطر التضخم، كما يعيد النقاش بشأن احتمال فرض قيود على صادرات الوقود.

وأضاف المحللون أن فرض أي قيود على صادرات الديزل الأميركية سيؤدي إلى انخفاض المعروض خارج الولايات المتحدة. وبالتالي، قد تتأثر الأسعار في الأسواق الأوروبية نتيجة احتمال تراجع الإمدادات الأميركية.

صادرات الشرق الأوسط تنتعش في سبتمبر

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة «كبلر» اليوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط سجلت انتعاشاً خلال سبتمبر.

وبحسب البيانات، ارتفعت الصادرات إلى 12.8 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب في فبراير، وذلك مع زيادة كل من السعودية والإمارات لصادراتهما.

وجاء هذا التحسن بالتزامن مع تعافي حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز. وتشير بيانات «كبلر» إلى أن الشحنات عبر المضيق من المقرر أن تصل إلى نحو 7.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر.

وبذلك، تراقب الأسواق تطورات محادثات السلام وحركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مستويات صادرات النفط من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، وسط استمرار حساسية الأسعار تجاه أي تغير في الإمدادات العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى