أزمة الوقود تتفاقم في لبنان

حذر القائمون على قطاع المشتقات النفطية والمحروقات في لبنان، من أن مخزون الوقود الموجود حاليا في البلاد قليل للغاية وقد شارف على النفاد، مشيرين إلى أن المحطات ستعمل على بيع ما لديها من محروقات حتى نفادها، وفي هذه الحال سيتوقف نقل وتوزيع المحروقات وذلك في ضوء أزمة نقص الدولار الأمريكي وتأثيرها الكبير على عملية الاستيراد.

وقال رئيس نقابة أصحاب محطات الوقود في لبنان سامي البراكس – في مؤتمر صحفي مشترك عقدته نقابات أصحاب الوقود وأصحاب الصهاريج وموزعي المحروقات اليوم – إن معاناة القطاع ممتدة منذ شهور جراء نقص الدولار الأمريكي اللازم لاستيراد المشتقات النفطية، وأن المشكلة لم يتم حلها على الرغم من تدخل رئيس الوزراء سعد الحريري والوصول إلى آلية للحل بالتعاون مع المصرف المركزي.

وألقى نقيب أصحاب المحطات، باللائمة على وزيرة الطاقة ندى بستاني والمصرف المركزي “البنك المركزي” في عدم التوصل إلى حلول للأزمة، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي أبرم برعاية من الحريري يقضي بإجراء التحويل إلى الدولار الأمريكي لكامل ثمن المحروقات المباعة بالليرة اللبنانية، حتى يمكن استيراد المشتقات النفطية، غير أن البنك المركزي وضع حدا أقصى نسبته 85% يضاف إليها عمولة قدرها 5 في الألف مع طلب تجميد الأموال لمدة 30 يوما، على نحو أدى إلى ارتفاع التكاليف على القطاع بصورة كبيرة.

ونفى أن يكون القطاع قد طلب أية مبالغ تضاف على سعر بيع البنزين للمستهلك، مشيرا إلى التزام القطاع بيع مخزون المحروقات بالليرة اللبنانية حتى نفاده، داعيا المسؤولين المعنيين إلى سرعة التدخل لحل المشكلة.