أرامكو تعلن تصدير أولى شحنات زيت الغاز من جازان

شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية

أعلنت شركة أرامكو السعودية، عن تصدير، أولى شحناتها من مصفاتها العملاقة الجديدة على الساحل الغربي الجنوبي للمملكة، مصفاة جازان إلى سنغافورة، وهو ما يعكس بشكل واضح بأن المصفاة البالغة طاقتها 420 ألف برميل في اليوم من النفط الخام العربي الثقيل والمتوسط، في مراحل متقدمة من بدء التشغيل.

واستأجرت أرامكو الناقلة إيقل لإرسال 475000 برميل من زيت الغاز إلى سنغافورة من جازان، وفقًا لشركة تحليلات البيانات كبلر.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، أمين ناصر، في أغسطس، إنه من المتوقع أن تبدأ المعالجة الأولى في جازان بحلول الربع الأول من العام 2021. وكانت الناقلة إيقل متجهة إلى مضيق باب المندب، وهو طريق بحري يربط بين القرن الأفريقي والشرق الأوسط الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، وأن الوجهة هي سنغافورة، بحسب “قلوبال بلاتس”.

وأرسلت السعودية شحنتين من الخام إلى جازان العام الماضي استعدادًا لبدء التشغيل، حيث وصلت 2.03 مليون برميل في أكتوبر ومليوني برميل أخرى في نوفمبر، وفقًا لبيانات كبلر لتتبع السفن. وقال الناصر في أغسطس إن مصفاة جازان ستبدأ بتدفق النفط الخام بمقدار 200 ألف برميل يوميًا قبل زيادة الإنتاج إلى 400 ألف برميل في اليوم. وكان من المتوقع سابقًا أن يتم تشغيلها في نهاية عام 2019 وأن تكون المصفاة على أتم الاستعداد وجاهزًة للتشغيل الكامل في النصف الثاني من العام 2020.

ولم تتأثر المصفاة الواقعة في أقصى جنوب المملكة العربية السعودية على البحر الأحمر على بعد 60 كيلومترًا من الحدود اليمنية من تهديدات الهجمات الصاروخية من المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، والتي تم اعتراضها جميعاً وبعيداً عن المنطقة.

ويبلغ عرض باب المندب 18 ميلاً في أضيق نقطة له، مما يحد من حركة الناقلات إلى قناتين بعرض ميلين للشحنات الواردة والصادرة، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي قدرت أن 6.2 ملايين برميل في اليوم من النفط الخام والمكثفات والمنتجات البترولية المكررة تدفقت عبر المضيق باتجاه أوروبا والولايات المتحدة وآسيا في العام 2018، بزيادة نحو مليون برميل في اليوم عن تدفقات عام 2014 البالغ قدرها 5.1 ملايين برميل في اليوم.