أرامكو تدشن أكاديمية دولية بالتعاون مع مصارف وشركات عالمية

عبدالله المملوك
دشنت شركة أرامكو، أكاديمية دولية متخصصة في الشؤون المالية والمحاسبية، بالتعاون مع مجموعة من المصارف العالمية.

وقال عملاق النفط السعودي -في بيان صحفي امس إن إنشاءه ومشاركته في إطلاق أكاديمية التميّز المالي والمحاسبي “في تعاون هو الأول من نوعه مع شركات المحاسبة الرائدة والمصارف الاستثمارية حول العالم”.

ويأتي تدشين الأكاديمية تحالفًا فريدًا من نوعه بين أرامكو وأكبر المصارف العالمية والشركات المحاسبية، حيث ستوفر الأكاديمية إطارًا تعليميًا حصريًا مستندًا على برامج وشراكات تدريبية عالمية مع كبرى كليات الأعمال والشركات العاملة في القطاع المالي.

وحسب البيان، تهدف الأكاديمية إلى بناء قدرات خرّيجي المالية والمحاسبة المتميزين في المملكة، للإسهام في تعزيز نمو الخدمات المالية في المنطقة، وتوفير كفاءات عالية المهارة لأصحاب العمل في القطاعين الخاص والعامّ.

وعبّر رئيس مجلس إدارة أرامكو ياسر الرميان، عن سعادته بخطوة تدشين الأكاديمية “لتصبح جزءًا من مسيرة أرامكو الحافلة بالمبادرات المتميزة لخدمة هذا الوطن الطموح”.

وأوضح أن الأكاديمية تهدف إلى دعم الكوادر الوطنية ومنسوبي الشركات في القطاعات المالية من خلال تقديم برامج صُممت للارتقاء بمهارات وخبرات الملتحقين بها، وذلك “تزامنًا مع ذكرى مرور 5 أعوام على رؤية المملكة 2030، وخارطة طريقها للمستقبل، التي تحقق التطلعات وتعكس قدرات الدولة”.

وقال: “سيكون للأكاديمية دورٌ فعالٌ في إثراء القطاعات المالية، والاستثمارية، والمحاسبية، وذلك نظرًا لما تشهده المملكة اليوم من نهضةٍ اقتصاديةٍ في مختلف الأصعدة”.

ويرى الرئيس التنفيذي لأرامكو، كبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، أن الأكاديمية بمثابة إضافة جديدة تهدف لتطوير شباب وفتيات المملكة بمعايير عالمية.

وقال: “حرصنا أن تكون أكاديمية التميّز ليست مجرد اسم لمؤسسة، إنما نهج وفكر وثقافة وسلوك، فالأكاديمية تقوم على نموذج جديد ومبتكر”.

وأشار إلى حرص أرامكو على ألّا تقتصر هذه الأكاديمية على خدمة منسوبيها، “بل إن الجزء الأكبر من المشاركين سيكون من الكفاءات التي تستوفي معايير الترشيح من القطاع الخاص والعامّ، وقطاعات الوطن كافّة”.

وكشف عن اختيار مدينة الرياض مقرًا لهذه الأكاديمية، “فالرياض تشهد تحولات مذهلة وتوسعًا رياديًا سيجعلها مدينة الأحلام ومن أعظم مدن المستقبل بإذن الله، جاذبة للمال والأعمال، وحاضنة للمواهب والعقول