أرامكو السعودية تدرس الاستثمار في الغاز خارجيا

شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية

وقعت “أرامكو” والشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” مذكرة تفاهم  لإقامة مجمع لإنتاج البتروكيماويات في المملكة ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2025.

وقال المهندس أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، “إنه سيكون هناك مزيد من مشاريع البتروكيماويات بعد أن اتفقت الشركة على المشاركة في مشروع لتحويل النفط الخام إلى كيماويات بتكلفة 20 مليار دولار”.

واضاف  الناصر في مقابلة مع “رويترز” عقب التوقيع “إنها نقطة بداية، وستكون هناك مشاريع أخرى في المستقبل مع تطوير تقنياتنا لتحويل كميات أكبر من الخام إلى كيماويات”.وذكر أن الشركة تدرس استثمارات في قطاع الغاز في الخارج، وإن هناك مناقشات تجري حاليا مع شركاء  في العالم
وتابع “ننظر إلى الكيماويات بوصفها سوقا جذابة جدا للتنويع”وسيعالج المشروع نحو 400 ألف برميل يوميا من النفط العربي الخفيف لإنتاج نحو تسعة ملايين طن من الكيماويات والزيوت الأساسية كل عام إضافة إلى 200 ألف برميل في اليوم من وقود الديزل للاستهلاك المحلي.
وذكر الناصر أن “أرامكو” ستبدأ قريبا في استخدام تقنيات قد تؤدي إلى تحويل ما بين 70 و80 في المائة من الخام المخصص للمشروع إلى كيماويات مع اتجاه الطلب على البتروكيماويات إلى النمو بوتيرة أسرع من الخام.
وقال الناصر “في الوقت الحالي يستخدم خامنا في الأساس أو في معظمه في قطاع النقل يليه الطيران والشحن وقطاعات أخرى”.
وأضاف “الطلب في قطاع البتروكيماويات يعادل مثلي نظيره في قطاع النقل، لذا من المهم جدا لنا من ناحية الاستراتيجية أن ندرس قطاعات أخرى ونعظم قيمة مواردنا مثلا بتحويل الخام إلى كيماويات مباشرة”.
وردا على سؤال عما إذا كان التوسع في البتروكيماويات واستخدام كميات أكبر من النفط يتطلب من “أرامكو” أن ترفع طاقتها الإنتاجية فوق المستوى الحالي البالغ 12 مليون برميل يوميا؟ أجاب الناصر قائلا “لا نرى حاجة إلى تجاوز هذا المستوى، لأن لدينا طاقة كبيرة غير مستغلة تستوعب هذا المشروع وغيره”.
وقال “إن خطط التوسع في الإنتاج في عدد قليل من الحقول منها المرجان والظلوف والبري تهدف إلى الحفاظ على الطاقة الإنتاجية”.