أدنوك تنتهي من بناء أكبر موقع واحد لتخزين النفط الخام تحت الأرض في العالم في 2022

داخل كهوف ميناء الفجيرة لتخزين 42 مليون برميل من النفط

كتب – عبدالله المملوك
تنتهي شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) من بناء كهوفًا تحت الأرض في الفجيرة لتخزين 42 مليون برميل من النفط، ومن المقرر الانتهاء منها في عام 2022.

يأتي ذلك بالتزامن مع ما يشهده ميناء الفجيرة في الإمارات من عملية توسع كبرى في قدرته على تخزين النفط الخام في عام 2022، فضلًا عن إضافات مخطط لها من قبل عدد من شركات التكرير في البلاد.

كما تستثمر شركتا إيكومار لحلول الطاقة وبروج للنفط والغاز في مرافق التخزين والتكرير في الإمارات، بينما تبني شركة الاتحاد للقطارات رابطًا إلى ميناء الفجيرة يُمكن أن يعزز نشاط شحن الحاويات.

وقد تعزز شركة يونيبر إنرجي -واحدة من 3 شركات التكرير في الميناء- إنتاج مصافيها، بحسب ما نقلته منصة “إس آند بي غلوبال بلاتس”.

وتمتلك أدنوك محطة لتصدير النفط الخام في الفجيرة، تُغَذَّى من خط أنابيب حبشان بقدرة 1.5 مليون برميل يوميًا.

وتحفر الشركة تحت أحد الجبال الكهوف التي ستشكل أكبر موقع واحد لتخزين النفط الخام تحت الأرض في العالم.

وأكد محلل أسواق النفط في الشرق الأوسط لدى “إس آند بي غلوبال بلاتس أناليتكس”، دونغ وانغ، أن مشروع تخزين النفط تحت الأرض في الفجيرة “سيعزز مكانة أدنوك -عند اكتماله- بوصفها موردًا موثوقًا للنفط الخام بفضل موقعها الإستراتيجي”.

كما شدد على أن المشروع سيمنح أدنوك مزيدًا من المرونة لإدارة التغيرات في السوق واغتنام الفرص التجارية.

إذ بدأ تداول عقود خام مربان الآجلة أهم درجة نفط خام في أدنوك في مارس في بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة، مع نقطة تسليم اختيارية في الفجيرة.

زيادة صادرات خام مربان
من جانبه، قال العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة “إف جي إي” للاستشارات، إيمان ناصري، إن الكهوف قد تزيد من مرونة مشتري خام مربان الذين “يحصلون حاليًا على نافذة تحميل قصيرة، وهو أمر غير مريح”.

وأضاف: “الكهوف وتسليمات مربان الأعلى في بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة ستدعم المزيد من الصادرات، وتجلب المزيد من ناقلات النفط الكبيرة جدًا، ومن ثم الطلب المتزايد على الوقود”.

وشدد على أن عقود خام مربان الآجلة لم تحقق حتى الآن الكثير من الفوائد للفجيرة، بسبب قيود إنتاج أوبك المرتبطة بجائحة كورونا.